جديد الكاتب

مقتطفات

المقتطف العشرون

وهكذا قد يصح ان سيف الرحبي رجل من الربع الخالي، كما يقول عنوان مجموعته السادسة، ولكن هذه الدالة الجغرافية ليست بالضرورة دالة ميكانيكية على شعرية صحراوية ومخيال بدوي وعوالم سديمية رملية، التخلص المبكر من عبء ((الموقعة)) هذا يسمح باستخلاص نتيجة تالية تقول ان شعر الرحبي كان وما يزال جزءا تكوينيا لا يتجزأ من مشهد التجديد الشعري العربي في المراكز المدينية(العراقية ...

أكمل القراءة »

المقتطف التاسع عشر

هذه القصائد الاحدى والثلاثون في ديوان سيف الرحبي الجديد ((جبال))، تشكل، في رأيي، خطوة الانعطافة الصعبة، في مسيرة هذا الشاعر الذي ظل يحاول الامساك بناصية الأرض، أرض وطنه، عبر عقدين من كتابة مختلفة، كتابة خاصة،كلفته متاعب حياة بأسرها. إلا أن لهذه الانعطافة تمهيداتها، أعني أن سيف الرحبي كان مهتما بالتثبت من مواطئه، قبل اتخاذه الخطوة الحاسمة. ولقد تم التمهيد في ...

أكمل القراءة »

المقتطف الثامن عشر

يظل الشاعر العماني سيف الرحبي صوتا متفردا في مدونة الشعر العربي الحديث ومتوحدا بذاته في سجل القول الشعري في منطقة الخليج. ولا غرابة أن يكون صاحب ((نزوى)) المجلة الثقافية الفصلية الجادة تتكتم كتاباته الشعرية على قلق حقيقي ينبع من معاناة أزمة الثقافة العربية المائوية المنقسمة باعتباطية مفرطة بين كلاسيكية ميتة وبالية وبين حداثة موهومة ومفتعلة. وكثيرا ما تصدى الشاعر سيف ...

أكمل القراءة »

المقتطف السابع عشر

في المتن من الشعرية العربية الجديدة يقع اسم الشاعر العماني سيف الرحبي كواحدٍ من الأسماء التي تمتلك قوة الحضور والتأثير، وبهاء التجربة وغناها، وانفتاحها بعينٍ بصيرة على معطيات الحياة بما هي أسئلة تحفر، وتصغي إلى هسيس الجذور التي منها يبزغ فجر المعنى، وينبثق نهار الخيط الأول لرحلة الكلمة؛ رحلة الحياة باتجاه سماواتٍ وعوالمَ، تنولد معها حالاتٌ جديدة على درجةٍ عالية ...

أكمل القراءة »

المقتطف السادس عشر

في العديد من قصائد المجموعة تتكرر مشاهد الاحباط هذه من زوايا متعددة وثرية بالرؤية الفنية القادرة على تحقيق المعادلة الصعبة المتمثلة باستيلاد البهجة- بهجة الكتابة والقراءة- من كل ذلك الاحباط. عند استيقاظ الشاعر من نومه متوجها ((من الغرفة الى المقهى)) يكتشف ان العالم بأكمله قد استيقظ في رأسه ((بكائناته وزعيقه الذي يهرس العظام))، وفي ((محاولات فاشلة)) يؤدي به اليأس في ...

أكمل القراءة »

المقتطف الخامس عشر

عالم مزدوج وهجين، تتآكله الريبة والخوف، غني بالعناصر الطبيعية والألوان والحالات البشرية المتراوحة بين التطرف والهدوء. بل ان كتابته لا تستكين، مغامرة في ادغال المجهول، في بواطن العقل الدفينة حيث تنبت الأشكال والمشاعر المتنافرة وأنماطنا الحياتية العادية، فالقصيدة هنا نشيد احتفالي طويل. إنها الاحتفالية بالإنسان الأعزل والإنسان الماضي قدما في حياة لا جدوى منها ولا حتى من تفاصيلها الجميلة، انه ...

أكمل القراءة »

المقتطف الرابع عشر

حداثة سيف الرحبي ليست حداثة افتعال، ولو كانت كذلك فلا تستحق دمعة حبر، إنها انفجار الوعي والحساسية الجديدة في تعبيرهما عن شقاء الانسان في غربته ومنفاه. نقرأ ذلك في لغة شعرية متميزة وسط فوضى الهويات الشعرية السائدة. يوسف الخال

أكمل القراءة »

المقتطف الثالث عشر

وهكذا يمضي سيف الرحبي في مداراته الجديدة، حاملا متاهات روحه وخيباتها الكثيرة، يمضي دون أمل ولكن دون أحقاد ووعيد وتوترات، ينثر أحزانه ومشاهداته اليومية برقة شاعر جرده اليأس من أي سلاح. تهامة الجندي مجلة الكفاح العربي

أكمل القراءة »

المقتطف الثاني عشر

لا ينهك سيف الرحبي نفسه كشاعر في البحث عن لغته وشعريته صورا ومجازات ولعبة تعبيرية، فالقصيدة تسلس له، مسلمة إياه أسرارها، ومتدفقة كسيل لغوي يجرف معه ما ليس شعريا تماما، من مفردات وتراكيب، ومن هموم يومية ومنثورات غالبا ما يطفح بها نثر الحياة العادية. عبده وازن جريدة الحياة- لندن

أكمل القراءة »

المقتطف الحادي عشر

وفي هذه المجموعة بوجه خاص، تتمثل في أفادته الظاهرة من فن السرد وفي تحويله القصيدة إلى ما يشبه الحكاية أو القصة القصيرة. وهو ما يظهر جليا في قصيدته الطويلة «الجندي الذي رأى الطائر في نومه» حيث ينتظم الكتابة حيك قصصي متنامي المعالم وشبهة حكائية لا يقلل السرد من شاعريتها المتدفقة وتموجها الانسيابي، وكما يحلم جندي محمود درويش بالزنابق البيضاء والحياة ...

أكمل القراءة »