جديد الكاتب

المقالات

عبده وازن : قلب مفتوح

عبده وازن : قلب مفتوح يختار عبده وازن، لحظة الخطر، لحظة الإطلالة أو الوقوف على حافة الهاوية التي لا قرار لها، حيث الذهاب في غيبوبة الجراحة والنفق المغلق، إلا من نقطة ضوء تائهة في خضّم المسافة والضباب، الذي يذهب نحوه الكائن ويتوغلّ في حناياه المظلمة وردهاته القاتمة الرطبة، وهو لا يعرف إن كان سيعود منه أو أن الرحلة من غير ...

أكمل القراءة »

طيورُ جَبَل الكور الجاثمةُ في مغيب المدُن والآفاق`

طيورُ جَبَل الكور الجاثمةُ في مغيب المدُن والآفاق الغضب أن تعلكَ صخرةً قُدت من جبل شمس أن تعلك خطْباً أن تبيد جيشاً مدججاً في صحراء محتشدة بالأشباح والصخور *** ذكرياتٌ مضغوطة في عُلب ديناميت تحلّق فوق الأشجار على شكل طيور مهاجرة وأحياناً تحملها الشاحناتِ الموحشة إلى جبهة الحرب *** الرعاةُ انطلقوا مع قطعانهم المضاءةِ بالشُهب والنجوم قطعوا مسافات باهظة ربما ...

أكمل القراءة »

سارتر ونجلاء فتحي

سارتر ونجلاء فتحي سيف الرحبي ما ذكرتُه في الرسالة السابقة، أيتها العزيزة لم يكن القصد منه، سرد بداهات يعرفها الجميع عن فلاسفة وكتاب شكلوا مفاصل فارقة في تاريخ المعرفة.. ولا يعني ذلك شيئاً إلا حين يرتبط بسياق ما، ذكريات وصور تطالب بحقها في الظهور والإفصاح.. في الرسالة السابقة، حدثتك عن المكان الآسيوي النائي في الخيال والذاكرة والذي ما زلت أحدق ...

أكمل القراءة »

إشارات…

إشارات… سيف الرحبي ما كان لهذه الكتابات والنصوص، على اختلاف “تصنيفها” في الجنس الأدبي أو في الزمان والمكان الذي كُتبت فيه منذ أواخر الثمانينات من القرن الماضي في سياق كتابات مختلفة، ما كان لها أن تتجمع في كتاب بعد طول شتات لمعظمها في أكثر من كتاب ومطبوعة وبلد لولا اقتراح صديق أرشف الكثير مما كانت القاهرة محوره ومساحته وحنينه الجريح. ...

أكمل القراءة »

وهم المركزية

من حق أي مثقف ينتمي الى بلد ما في خضم هذا المحيط العربي أن يتلمس خصائص بلده بتجلياتها المختلفة جغرافيا وروحيا وتاريخيا، وأن يحاول في العمق طرح تمايزه واختلافه في إطار محيطه وانسانيته، وهو واجب المثقف والكاتب وضرورة وجود وبحث، وليس التماثل المزعوم إلا ضربا من الأوهام والسذاجات التي قادت الجماعات والأفراد الى الكارثة التي نعيش سطوعها العبثي الكبير . ...

أكمل القراءة »

هواجس ليلية

تغادر المكان أو البلاد ، من فندق أو منزل بإتجاه المطار لتنطلق بك طائرة الليل الموغل في هواجسه وأمطاره ويأسه المضني من هذا التكرار للرحيل الذي لا يستقر على حال ، و لن يستقر يقينا إلا عبر صرامة النهاية الحتمية التي تضع الخاتمة لهذا المشهد المسرحي المتناسل والمفتوح على الوقائع والإحمالات .( طيران منتصف الليل ) رواية سانت إكسوبري الذي كانت ...

أكمل القراءة »

” نعمة المطر ” وعقاب الجغرافيا

تفتح النافذة بداية الصباح , يتدفق الضوء رقيقا ناعما , لا يحمل تلك الشراسة المعهودة في الصباحات الآفلة.. الضوء , رغم أن السماء مليئة بغيوم آخذة في التحول , إلى ركامية ممطرة . هذه المدارات الإستوائية بمدنها وبلداتها , قراها ومنتجعاتها دائما ممطرة . المطر لا يفارق أرجاءها , إلا لماما , سرعان ما تعود فيالق السحب والسيول التي جعلت ...

أكمل القراءة »

الفلسفة والصحة العامة

منظرو الطريقة (التاويه) الصينيون ، يضعون ضمن متنهم الفلسفي الداعي إلى حياة صحية جسداً وروحاً ، نبذ التوتر والعيش بطريقة طبيعية وفق جريان مياه الحياة في تدفقها وتشعبها ، عنفها وسلامها ، راحتها وشقائها …أي أن يقذف الكائن نفسه في خضم المجرى الطبيعي للحياة ، ويعيش الأطوار المتناقضة بالروح والقابلية ذاتها . ولا يرتهن بمعارف ووساوس أفكار مسبقة معلبة ترتد ...

أكمل القراءة »

نشيد الصحراء الحجريّة

حين اقترح عليّ ذات مرة الصديق جواد الأسدي ، وقد كان بباريس في مهمة تتعلق بعمله المسرحي ، أنه ينوي إخراج عمل فني ، مسرحي شعري ، انطلاقاً من نصوص أنجزتُها في أزمنة وأمكنة مختلفة يلمّ شتاتها في لُحمة هذا المشروع المشترك… واقترح أن أساهم بأكثر من تلك النصوص والكتابات المتحققه شعرياً ، ولا بد من جهد تحويلي حتى تتجسّد ...

أكمل القراءة »

نشيد الأعمى (حــواريّة)

إنك تدخلنا، فيما لا قِبل لنا به ولا طاقة، وهذه ليست إلا محاورة عميان بسطاء للتخفيف من وطأة الضجر والعزلة وتسليك عبور الساعات. (الأعمى لصداه الأعمى)   (الأعمى، على دكته وهو يحاول النهوض من النوم بتكاسل وببطء شديد، يذكّر بمخلوقات أهل الكهف، متوجهاً الى قرينه الذي يحاول هو الآخر الظهور من قلب تلك المذبحة المتلاطمة للظلام).   الأعمى : الشمس ...

أكمل القراءة »