جديد الكاتب

مقتطفات

المقتطف العاشر

تقدم حصيلة الشاعر العماني سيف الرحبي تجربة فريدة في باب الرؤية الشعرية، تسمح للمرء بأن يصنفه في خانة شعراء الرؤى المتماسكة على المستوى العربي، وربما العالمي إلى حد ما. إنها حالة حادة جدا ومرعبة من حالات الاغتراب الروحي يمكن أن توصف بأنها موقف «نفي كوني شمولي» قائم على رفض التعامل مع أي مظهر من مظاهر الكون الذي يضم في جنباته ...

أكمل القراءة »

المقتطف التاسع

وفي هذا الاطار الحميم من الوعي والتفهم والتوقع الدائم ولدت شاعرية سيف الرحبي، منذ بزوغها عبر ديوانه الأول ((نورسة الجنون)) الذي صدر عام 1980م وتتابعت من بعده دواوينه: الجبل الأخضر 1981، أجراس القطيعة 1984، رأس المسافر 1986، مدية واحدة لا تكفي لذبح عصفور 1988، منازل الخطوة الاولى 1993، رجل من الربع الخالي 1994، جبال 1996 وأخيرا معجم الجحيم الذي صدر ...

أكمل القراءة »

المقتطف الثامن

يا ذهبا يبحث عنه العميان في مناجم منهارة (ص19) ماذا عساه أن يكون هذا الذهب الذي يبحث عنه العميان في مناجم منهارة؟ لا ضير في أن يقول بأنه النور ، ولكنه النور بوصفه الحرية التي يفتقر اليها العبيد، كما يفتقر العميان إلى الضياء. ولا مبالغة في الذهاب إلى أن هذه المجموعة مرثية ترثي العالم، ولا تراه الا بوصفه عالم قحل ...

أكمل القراءة »

المقتطف السابع

منذ المقبوس الأول الذي يصدّر به ديوانه الاخيرة «يد في آخر العالم» يضعنا الشاعر سيف الرحبي في فضاء القصيدة، ورؤياها الجارحة، وهي تنطلق من الماضي باتجاه- الآن-، حيث يغدو الشعر ذاكرة للوقت المثخن بالخذلان، والطاعن في سيرة تيهنا، وأحلامنا المهزومة، ولذلك تظل حركة الزمن في القصيدة تتحرك بين الماضي، والحاضر.. الماضي الذي يؤرخ للحلم وللمكان، والحاضر الذي يعبر عن فجيعة ...

أكمل القراءة »

المقتطف السادس

لكن نصّ (هذيان الجبال والسحرة)، يمتلك غنائية رومانتيكية من نوع جديد ضمن محاولة سيف الرحبي إقتحام سحر الطبيعة وتفكيكه. الذات الغنائية دافئة متوترة. الأشياء الموصوفة لا تنفصل عن الذات على عكس بعض كتاب قصيدة النثر الذين يوغلون في وصف الأشياء الجميلة منفصلة عن الذات، مما يساهم في تبريد اللغة، خصوصاً إذا كان السرد طاغياّ، وفيما يلي بعض الملاحظات على نص ...

أكمل القراءة »

المقتطف الخامس

من أماكنه القديمة ، بأسمائها ومعالمها ، حيث ولد وجاء في نشيجه سلالات أسلافه ، يمد سيف الرحبي ، الشاعر العماني يد الشعر الى اخر العالم . والصورة المجسدة والهائلة التي يمنحهاى العنوان ، لليد البشرية التي تنتشر الى نهايات الوجود ، تذكر بسريالية سلفادور دالي المضخمة عينها ، حيث في احدى لوحاته ،حصان ينطلق من نافذة مفتوحة فى أعلى ...

أكمل القراءة »

المقتطف الرابع

نص واحد يسير من الاستيقاظ الى النوم جارفا معه انهيارات كثيرة، تأخذ لها بين اللحظة والأخرى اسما وإشارة جديدة، لكن مع ذلك يبقى فحيحا واحدا لنفس الكوابيس. نص ينفتح على ((الكلام)) ليعزز ضرورة الإصغاء، ويوفر للعين ألبوما من صور غابوية. هل هي رغبة في استدراج فضاء الوحشية الى مجال التخيل، للتخفيف من حدته، مع ركون الى صوفية حديثة تعيد التأمل ...

أكمل القراءة »

المقتطف الثالث

سيف الرحبي يأتي الشعر من مناطق الغرابة، يوقع صوره وتخيلاته كما النيازك توقع حضورها الملغي سلفاً، كل كلمة عنده كأنها فالتة من أسر النسيان، تضيء فجأة ثم تختفي لتتركك تتعقب أثرها… هكذا يخاتم الشعر السحري يحول ما لا يتحول ليعيد ابتكاره من جديد. عيسى مخلوف مجلة ((اليوم السابع))

أكمل القراءة »

المقتطف الثاني

انها الاسطورة ((الواقعية)) اذا كان لنا ان ننحت تعريفا، ربما نتذكر هنا فورا أدب امريكا اللاتينية الذي هو ايضا نحت اسما مماثلا ((الواقعية السحرية)). الاسطورة في الواقع وثمة بطبيعة الحال تلك الذاكرة السحرية وذلك العلم الاسطوري. لو تتبعنا ديوان ((سيف الرحبي)) لوجدنا مصداق ذلك في الأسلوب والبناء، أما البناء فهو في الغالب شذرات قصيرة ومقاطع خاطفة. انها لحظات ولقطات وتعليقات ...

أكمل القراءة »

المقتطف الأول

ترسم الكتابة البعض من امتداداتها. فيصبح النص قائما على نوع من التراكب الدلالي هو الذي يجعل من الشعر حدث تفكيك للتاريخ وللواقع والنصوص. لا يعلن حدث التفكيك عن نفسه صريحا بل يتخذ لنفسه مسارب ملتوية مواربة. ويصبح بمثابة قانون عليه جريان الكتابة وعليه متصرفها أيضا. إن النص عبارة عن سيرة ذاتية . لكن السيرة تكف عن كونها سيرة فرد، كما ...

أكمل القراءة »